التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زكيه ابو شاويش

هوانُ  الهوى _______البحر : الكامل أخذ  مُضمر
جرحُ  الأحبَّةِ  كُلُّهُ  ألَمٌ ___يا  ليتهم في  هجرِهِم سَلِموا
وأنا الَّتي لا أرتضي ألَماً___في الحُبِّ أو وصلاً بِهِ سَأَمُ
حبِّي لهُ طعمٌ وذاكَ سنىً___لاما يُضيءُ لغيرِ مَن قَدِموا 
والهجرُأحرزَ خنقَ أوردةٍ___ذاكَ الجوى ممَّن لنا رجموا
ما كنت مُبتعداً ولي أرَبٌ___ في كُلِّ من يهوي ومن ندِمُوا 
.................
هل بالوشايةِ كُنتَ مُنفتلاً ___عن وصلِ من تهوى كمن شتموا
يا صاحِ إن تهجُر فذا بطَرٌ___ إذ  بالتَّحرُّرِ  منكَ  لا  أَلَمُ
كانَ القضاءُ وقد بُليتُ بِهِ ___  فالحُبُّ  حُلمٌ  ما  لهُ  حَرَمُ
ماذا جنت عيني وقد ذرفت___منها المدامِعُ وارتوى السَّقَمُ
فارحل كما شاءت لنا سُحُبٌ___في ظِلِّها تحثو لمن حُرِموا
................
أينَ الكرامةُ والهوى مرضٌ ___والعقلُ زينةُ  من لهُ صرموا
ذاكَ   التَّذلُّلُ  لا   يُناسِبُنا ___  من عِزَّةٍ  للنَّفسِ  قد صُدِموا 
لا  عاشَ  مُتَّبِعاً هواهُ ولا ___ من حادَ عن دربٍ لمن رَسَموا 
وعلى النَّبيِّ صلاتنا ورَدَت___تَتْرى ومن في الحجِّ قد غنموا
صلُّوا عليهِ  ومن دعائِهُمُ ___ يا ربِّ  سلِّم  من بنا  رُحِموا
.................
الأحد  15  ذو  الحجَّة  1439  ه
26  أُغسطس  2018  م
زكيَّة  أبو شاويش _ أُم  إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...