التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رضا حسب النبى

قطار الحياه 
     قطر الحياه ماشى وعمال يلف بينا ويدور
   يوم يمشى فى الضلمه ويوم يمشى كمان فى النور
   جواه ناس حزينه بتبكى وناس فرحانه وفى هنا وسرور
           وناس لابسه دهب وحرير وبتلمع كما البلور 
        وسطهم ناس غلابه ولابسه البفته والدمور
   ولو  الأقشيه بقت معدن يلبسو جلاليب من الكستور 
         قطر الحياه ماشى وعمال يلف بينا ويدور 
       فيه راجل سليم وبيشحت وعامل فيها مكسور
          طب ليه تبقى مطاطي ليه تعيش مذلول
             قوم ودور على شغل يلا إنقلع غور 
      دا إللى يرمى حموله على الله هايعيش فيه مستور
       قطر الحياه ماشى وعمال يلف بينا ويدور
   الناس فيه درجات فيه منهم لابس طربوش بزر وزرزور
      وفيه كتير منهم متعوده دايما  ولابسه الطرطور 
     وناس فيه طيبه زى الملايكه وستات زى بنات الحور 
  وماشى بينا فى الحياه جوه حلقه مفرغه داير ياناس مايدور
    وإللى هايجى محطته راح ينزل ويفضل إللى عليه الدور 
              قطر الحياه ماشى وعمال يلف بينا ويدور 

          ✏رضا حسب النبى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...