التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبدالله العامري

// تعالوا وقصيدة الحر//
//كيف تتراقص على النغم//
(((((((لحظات ارتباك))))))
مال هذا القلب
   دوما في الاسر.
جدب شريانه...
ودوما.
ينزف حبا إليها
هائم في أعين حوراء
جملها الحور.
يهدي نبضات سراع...
حينما ينظر خديها......
كوقدات الجمر.
وبياض الجيد يخشاه البصر.
مال هذا القلب.دوما.في
ضجر.
انه فعلا احب!!!!!!!!!!
مزقت اوتاره بالحب.....
     ترميه شرر.
أن عينها مكامن من سحر.
فأصيب القلب من هذا... 
     السحر.
......
اجلس دوما ليسكن 
تحت.زخات المطر
وعلى مصطبة الود
   عصاري انتظر.
حسراتي كضباب بين
انفاسي انتشر.
مال هذا القلب دوما
    يستعر.
كخريف حين تطويه رعافات
       العمر.
اوكحقل فقد الماء.....
ذبلت فيه سويقات الزهر.
...هي لا تدرى بحبي!!!!!!
كل ما في الشعر ينبأها....
كنت اكتبها على رأس
      السطر.
على لحظات ارتباك؟؟؟؟
خالني في محنة الخوف
اتابع كل خطاها.....
تغسل ادمعي ادران الكدر.
فاعيش الليل بين الاه....
والذكرى..
ويعييني السهر.
كلما ابعث رساله....
يستحي من شجني....
حتى القمر.
//عبدالله العامرى//

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...