التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعبان الملواني

...............اه يالقلب
........................................... 
ضحكت ولمحت الضحكـة 
..........الله عليها .. ف ... عيونهـا
بصِيت عليها الله الله على
..........الـنـنـى مـا بيـن جـفـونـهـا
وف ..ثوانى سكنت القلب
..........بضحكة عيونهـا والاهداب
كأنـك بـتـشـوف ريـاحـيـن
..........وورود الجـنـة وغصـونـهـا
الله عليهـا وعلى جـمـالـهـا
.........ربك قادر يحفظها ويصونها
الله على .الـحـب لو زارهـا
..........ويدك أسـوارهـا وحصونهـا
والقلب يدق..ودق الـقـلـب
..........طبعـا مالـوش .....اسـبـاب
وتشـوف قلبهـا الـبـكـر الله
..........لما يهـز كيانـهـا ومكنـونهـا
انا عارفها حركة وشعنـونـه
..........وهاتحمل شقاوتها وجنونها
ولو تعبت هأقدر تعـبـهـا اه
..........بوقـت أسـاهـا وشـجـونـهـا
وهامشى ع..الأمل وباتمـنى
..........يارب مايكون الأمل كـداب
وهاعاملها طول عمرى والله
..........كليلى وأنا المتيم مجنونهـا
............................................
......كلمات شعبان الملوانـــــى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موسى سعودي

موسم القبور  لقد أتممنا حفر المقبرة          هيا.آتونا بالجسد كي نُقبـــِـرَه جسد العــراق قد توارى          وهذي سوريا وقعت بالحافرة ليبيا ما عاد في جسدها          غير بقايا .آتونا إياه لنكفــره اليمن التعيس علا صراخها          ينادينا جثمانها كي نحـــــمله الطاعون اجتاحــــنا منا بنا           وما عاد للداء دواء ينفـــعه             موسى سعودي

حافظ منصور

أطلقت في تلك اللحاظ تأملي ورسمت من ذاك الفناء تفاؤلي تلك الطيوف الحائمات حويل لي بشعورها الفضي تغزل عندلي أتغزل المخبوء في أستاره وأروم ما أملت في ذاك العُلي أما الظروف السود لم يختارها حظي ولكن حاصها الظُلَّام لي  ياطيرة الشؤم التي بارزتها لن تكسري بعد التفاؤل معولي اني اتكلت على الذي لولاه ما عشت الحياة وحسبي الله العلي حسبي الله ونعم الوكيل ا.حافظ منصور جعيل

بشير عبد الماجد بشير

الشاعر بشير عبد الماجد بشير  ظَلَمْنـا هَـوَانَـا      ****** أحَـــقَّــاً لا أَرَاكَ  ولا تَــرَانــي  ونـحنُ نُـقــيمُ في نَــفْسِ المَكانِ حَــرامُ يــا حَـبـيبي مــا فَـعَـلْنَا عَــلامَ وفِـيـمَ نَـقْـتُلُهَا الأَمَـانـي ظَـلـمْنا دُونَـمـا ذنــبٍ هَــوَانـا  وسَـقَّـيْـنَاهُ كـأْسـاً مــن هَــوَانِ ومـــا كُــنَّـا قُـسَـاةً قـبـلَ هَــذا وكـانَ رِدَاؤُنــا ثَــوبَ الـحَـنانِ وكـــانَ الـحُـبُّ يُـلـهِمُنَا أَنَــاةً  فَـكَيْفَ تُـرَى قَـسَوْنا فـي ثَـوانِ أَلَـسْتَ تُحِـسُّ مثلي يا حَبـيـبي بِــأَنَّــا دونَ أســبــابٍ نُــعَـانـي نُـعـانِـدُ نــحـنُ قَـلـبَيْنا ونَـجْـري عـلى طُـرُقِ الـخِصامِ بِـعُنْفُوان ولا نُصغي لِصوت الشَّوقِ يَدعُو مَـشـاعِرَنا إلــى غُـرَفِ الـجِنانِ لِـنَنْعَـمَ بـالهَـوَى ونَـذُوبَ وَجْـــدَاً  كــمـا كُــنَّـا ونَـصْـدَحَ بـالأغَـاني ونَـغْــدُوا فـي شِـفَاهِ الكَونِ لَحْــنَاً يَـــرِنُّ صَـدَاهُ فـي سَــمْعِ الـزَّمَانِ . *** بشير عبد ا...