التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

علي الشريم

كم يرتحل القلب للشوق فيجلله نسيم الوتر --- فتتناحر الحروف  كزخات المطر وتبقى الأصالة كنسيم الخيال أو البحر --- دام الابداع يسمو ويخط القلم -- من عملاقة القصيد والشعر العباقرة  من قصيدك ينحني ومازالوا مع خريف الشجر والندى لا يلهو في ميقات الزوال وندى الجوري يسامره الصفصاف من فوق الشجر -- فهل للعبق في رحابك انطلق كهلال الشفق --- إن غاب ناب عنه الغسق ومكيال الحب أصبح ملء وسق وازداد من سموك كالجوري --- في طبق --- كالبدر في كبد الدجى والنجم على استحياء كان في الخفى ---- مدد السكون في قصيدك انطوى وأنا استشف الوجد منه مع الهوي لقبك السلامة والوفاء ولقلمك سيل محبرته إلهام استوفى بعد المدى ----------------------- بقلم \ عاي شريم 14 \ 12 \ 2018م

صابر السعيدي

أنا على قيد العيون وبوح الزهور أسكن فلا إحالة لتدين أنا على سن الورود حينما ترواريني حيثما أنفث ألامك أسكن فلا إحالة لتدين تسجن عني مزامير المأساة  عندما تدعي علي  أستقيم إن اكتوى العداء ُّ#صابرسعيدي

حربي علي

زجل (الروتين) أه يانا .    من الروتين خلانا .    من الفاشلين حالي      إنسان / آلى مازنجر .      وبغيارين اليوم .   مشواره بيوم نمشيه ف أوضة النوم أدوب  الصلى والصوم تغيير .         للمسلمين أه يانا .    من  الروتين ف البيت نفس السيرة بس . ياواد  سكوت  ياأميرة كإنك قاعدجوه جزيرة مفهاش م البني آدمين أه يانا .     من الروتين في  الشارع قافلين.   سكة والدمعة أخت الضحكة الحب فلوس    والفكة قلب .    عشق  ملايين أه يانا .    من  الروتين تطلع شغلك .      راكع من : عرقك .  يبنوا  مصانع راسمالية     إيه المانع ع القفا .  تضرب كفين أه يانا .     من الروتين تعود     للبيت  مهدود تلقى  الحال    موجود زوجة     عبد الموجود بتشخر ....

اكثم جهاد

*ليل العشّاق* ثمّ جاء الّليل قبل السّحر على ناصية الهوى ينتظر وجدي سألملم أحلامي بسرعة النّبض وأرتدي أشواقي في جوف البرق وأمتطي لهفتي بجذوة روحي وأغزل من السّناء أزهار عمري أرشقها تحت طيفك عند قدومي وأنتظر آهاتك تتمتم في ثغري وأدعو القمر يُدثّر قلبي يا إكسير حياتي ويلي من وقتي كيف يُذري السّاعات في جوف المسافات أستغيث قدري هل من ملاك يُهدّئ من روعي ويبلغها حروفي قبل وَسَق الفجر بقلمي/أكثم جهاد

بشير عبدالماجد

أُغـنِيَتي ولَـحْني *** أَبْـعَدْتِـني وجَـفوتِني  وزعَـمتِ أَنَّ الـبُعْـدَ مِـنِّي أَأَنا الـبعـيدُ ؟ وليسَ أَقْـرَبُ يا مُـنايَ إِلـيكِ مِـنِّي ولقد دَنَوتُ وضِقتُ ذَرعاً بالدُّنوِّ  وغاظَني منكِ الـتَّجنِّي وَلَسوفَ أَنْأَى باخْتياري كارِهاً  إِن كان ذا يُرضيك عنِّي مالـي سوى صَـبري عليكِ  وإِنَّـهُ أَبَـداً مِـجَـنِّي مالـي سوى شِـعري أَبُـثُّ سُطورَهُ  شَجَني وحُزنـي وأُكابِـدُ الأَشـواقَ  تَسخَـرُ من مُـكابَـدَةٍ تُـعَـنِّي وأَظَلُّ آمُـلُ أَن يَـعودَ صَـفاؤُنا  ويَـخـيبُ ظَـنِّي لكنَّني مَـهما ابْـتَـعَدتُ  فَـأَنتِ فـي قـلبي وعَـيني وبِـرغمِ أَنْـفِكِ  لن تَـكونـي غيرَ أُغْـنِيَـتي ولَـحْني . *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( أمـيرة )

السلماجي لحسن

ماأبغي ماأبغي بالشعريانفسي شقاء ولاضيْماً يتوسّد بالغمّ جفاء  مارجوتُ غيرهناءٍ يشدّ وفاء طفح الكيل فلاأرغي هراء سئم الشوقُ وُدّاًينسج ثناء مااللوم طبعي ولاحُزتُ غباء أحنُّ لأحبّةٍ بذِكرهم أزداد سخاء لاتلُم الأيامُ حبلى ترضِع شقاء توائم تشكو وتبغي بالرجارجاء الشّعر كلماخاصمته إزدادجفاء  ماالسّرّأفشى النفس لاقت عناء ومكائدغيض تغزل الغيض لحاء   السلماجي لحسن

احمد منصور الصبري

بريد الشوق بريد الشوق يسألني عن الاشواق يسألني أين أبجديات حبي؟ أين تسكن ؟ فأجبته أنها تسكن في الاعماق والحب يحذوني  ويسامرني في سماء العشاق احمد منصور الصبري  2018/12/12